المدرب الجديد غالبًا بيبقى شاطر في مجاله، جهّز محتوى محترم، وقرا كويس. وبرضه أول تلات جلسات بتبقى صعبة. الأسباب بتتكرر بشكل مدهش.
١. بيدرّب على اللي هو عارفه، مش على اللي هما محتاجينه
أكتر خطأ شائع: المدرب بيحضّر كل حاجة يعرفها عن الموضوع. النتيجة مادة ضخمة، إيقاع سريع، وقاعة تايهة. المدرب المحترف بيسأل الأول: إيه أقل حاجة لو الناس دي خرجت بيها هتفرق في شغلهم بكرة؟ وبيبني عليها.
٢. بيتكلم أكتر من اللازم
لو المدرب بيتكلم ٨٠٪ من الوقت، دي محاضرة مش تدريب. البالغين بيتعلموا وهما بيعملوا وبيتناقشوا وبيغلطوا في مكان آمن. القاعدة العملية: ما يزيدش الشرح المتواصل عن ١٥ دقيقة قبل ما يحصل نشاط.
٣. بيخاف من الصمت
المدرب الجديد بيسأل سؤال، ويستنى تلات ثواني، وميلاقيش رد، فيجاوب بنفسه. وبكده بيعلّم القاعة إنها مش محتاجة تفكر. الصمت بعد السؤال أداة، مش فشل — استنى سبع ثواني كاملة.
٤. بيتعامل مع المقاومة على إنها إهانة
في كل قاعة حد بيقول "ده مش هينفع عندنا". رد الفعل الغريزي إنك تدافع. الرد الأفضل إنك تسأل: طب إيه اللي هيمنعه؟ في أغلب الأوقات الشخص ده بيقول لك أهم معلومة في الجلسة، وبيتحول لأقوى حليف لو حسّ إنه اتسمع.
الحاجة اللي بتفرق فعلًا
مفيش مدرب اتعلم من كتاب. اللي بيفرق هو إنك تتدرب قدام ناس بتديك ملاحظة صادقة وفورية، وتتصوّر وتشوف نفسك، وتكرر. ده جوهر برامج إعداد المدربين الجادة، والفرق بين اللي بياخد شهادة واللي بيقدر يقف قدام قاعة صعبة.
لو أنت في أول الطريق ده، إزاي تبقى مدرب بيرسم الخطوات بترتيبها، ودورة إعداد المدرّبين TOT هي المكان اللي بتتمرّن فيه قدّام ناس بتديك ملاحظات حقيقية. ولو ناوي تاخد الطريق كامل، دبلومة إعداد المدرّبين فيها التفاصيل.
الرد على التعليق