إزاي تدرّب ناس مش عايزة تتدرب
إزاي تدرّب ناس مش عايزة تتدرب

إزاي تدرّب ناس مش عايزة تتدرب

القاعة اللي الناس اتبعتت لها بالغصب — أصعب قاعة، وأكتر واحدة بتتكرر

أحمد السيد
كتب بواسطة أحمد السيد
نشر في 5 أغسطس 2026
وقت الدراسة 8 دقائق
أغلب التدريب المؤسسي بيحصل لناس محدش سألها. المدرب الشاطر مش اللي بيتجاهل ده، ده اللي بيتعامل معاه في أول عشر دقايق.

أغلب اللي بيحضروا تدريب في الشركات محدش سألهم رأيهم. الإدارة قررت، والـHR بعتت الإيميل، وهما جم. يعني إنت واقف قدام ناس مش مقتنعة إن اليوم ده يستاهل، وشايفة إن شغلها متكوّم على مكتبها دلوقتي.



المدرب المبتدئ بيتعامل مع ده كإهانة شخصية. المدرب اللي اشتغل يعرف إنه الوضع الطبيعي، ومستعد له.



أول عشر دقايق بتحدد اليوم كله



متبدأش بالتعريف بنفسك وشهاداتك. الناس مش فارق معاها. ابدأ بحاجة تخصهم هما:




  • اسأل سؤال إجابته عندهم مش عندك: «مين فيكم حصل له الموقف ده الأسبوع اللي فات؟»

  • اسمع تلات إجابات من غير ما تعلّق ولا تصحّح.

  • اربط اللي قالوه باللي هتتكلم فيه: «اللي اتقال ده هو بالظبط اللي هنشتغل عليه النهارده».



الفرق إنك حوّلت اليوم من «حاجة بتتعمل لهم» لـ«حاجة بتتعمل على مشكلتهم».



سمّي الفيل اللي في الأوضة



لو حاسس إن القاعة متضايقة، قولها. «أنا عارف إن أغلبكم مكانش له اختيار في الحضور، وإن فيه شغل مستنيكم برّه. مش هحاول أقنعكم إن اليوم ده متعة — بس لو خرجنا بحاجتين تنفعوا تستخدموهم بكرة الصبح، أنا وأنتم كسبانين».



الجملة دي بتنزع فتيل نص المقاومة، لأنك اعترفت باللي كلهم بيفكروا فيه بدل ما تتظاهر إنه مش موجود.



المقاوم الصريح صديقك



الشخص اللي بيقول بصوت عالي «ده كلام كتب، مش بينفع عندنا» ده أحسن حاجة ممكن تحصل لك. لأنه بيقول اللي عشرة ساكتين بيفكروا فيه. لو كسبته، كسبتهم.



وطريقة كسبه مش الجدال. اسأله: «طيب اللي بيحصل عندكم بيبقى إزاي؟» وخليه يحكي. غالبًا هيوصل بنفسه للنقطة اللي إنت عايز توصلها، وساعتها المثال بقى مثاله هو مش مثالك.



اللي بيقتل القاعة دي بالذات




  • الشرايح الكتير: ناس مش عايزة تكون هنا + ٦٠ شريحة = هواتف.

  • الأمثلة من بره الصناعة: لو بتدرّب ناس مصانع، بلاش أمثلة من شركات التكنولوجيا. بتديهم سبب جاهز إنهم يقولوا «ده مش عالمنا».

  • التنظير عن الأهمية: كل دقيقة بتقول فيها «التدريب ده مهم» هي دقيقة مقنعتش حد.



وفي الآخر



مقياس نجاحك في القاعة دي مش تقييم آخر اليوم — التقييم بيقيس مزاج الناس الساعة تلاتة. المقياس الحقيقي إن واحد يبعت لك بعد شهر يقول لك إنه جرّب حاجة واشتغلت.



ده الشغل اللي بنبنيه في دورة إعداد المدربين المحترفين وفي دبلومة TOT — مش إزاي تقف قدام الناس، لكن إزاي تدير قاعة حقيقية بناسها الحقيقيين.

التعليقات

الرد على التعليق
الموافقة على التعليقات

سيكون تعليقك مرئيًا بعد موافقة المسؤول.

إزاي تدرّب ناس مش عايزة تتدرب
أنت تدرس
إزاي تدرّب ناس مش عايزة تتدرب
وقت الدراسة 8 دقائق