التفويض اللي بينقل الشغل فعلًا — مش اللي بيرجّعه لك تاني
التفويض اللي بينقل الشغل فعلًا — مش اللي بيرجّعه لك تاني

التفويض اللي بينقل الشغل فعلًا — مش اللي بيرجّعه لك تاني

لو الشغل بيرجع لمكتبك بعد يومين، ده مكانش تفويض، ده تأجيل

أحمد السيد
كتب بواسطة أحمد السيد
نشر في 24 يونيو 2026
وقت الدراسة 7 دقائق
أغلب المديرين بيفوّضوا المهمة وبيحتفظوا بالقرار. النتيجة إن الشغل بيرجع لهم في كل خطوة. الفرق بين تفويض بينجح وتفويض بيرجع، وأربع مستويات تحدد أنت بتفوّض إيه بالظبط.

فيه مدير بيقول «أنا بفوّض» وهو بيقصد إنه بيدي الشغل لحد تاني. وفيه مدير بيفوّض فعلًا. الفرق مش في نية الاتنين، الفرق في حاجة واحدة: مين اللي بياخد القرار وقت ما يقف الشغل؟



لو الإجابة إنه أنت، يبقى إنت مانقلتش شغل — نقلت تنفيذ، واحتفظت بالحمل. وده بيفسّر ظاهرة كل مدير بيشتكي منها: «أنا مديتهم الشغل وبرضه أنا اللي شغال».



الشغل بيرجع ليك إزاي



المشهد بيتكرر بنفس الشكل. بتدّي مهمة، الشخص بيمشي فيها، وبعد يومين بييجي يسألك سؤال. السؤال منطقي وإجابته عندك، فبتجاوب. تمام. بعد يومين سؤال تاني. وبعدها تالت. في آخر الأسبوع أنت اتخدت كل القرارات المهمة، وهو نفّذ. ولما تيجي تقيّم، هتحس إنه مش مستقل — وهو هيحس إنه اشتغل من غير ما حد يعترف.



اللي حصل إن كل سؤال رجّع «القرد» على كتفك من غير ما تلاحظ. المهمة اتنقلت، والمسؤولية لأ.



أربع مستويات — قول واحد منهم بصوت عالي



قبل ما تسلّم أي شغل، حدد أنت في أنهي مستوى. وقولهولها أو قولهوله صراحة:



الأول: اعمل بالظبط زي ما أنا قايل. مفيش اجتهاد. ده مناسب لشغل فيه مخاطرة عالية أو لشخص لسه جديد جدًا. عيبه إنه مبيبنيش حد، وميّته إنك تفضل فيه سنة.



التاني: ادرس الموضوع وارجعلي بالخيارات. هو بيشتغل، وأنت بتقرر. ده أنسب مستوى لحد بيتعلّم ملف جديد.



التالت: قرّر وقولّي قبل ما تنفّذ. القرار بقى قراره، وأنت فرملة طوارئ بس. لو عدّى شهرين وأنت مبتفرملش، اطلع للمستوى اللي بعده.



الرابع: قرّر ونفّذ، وقولّي في التقرير الدوري. ده الملكية الكاملة.



أغلب المشاكل بتحصل لأن المدير فاكر إنه في المستوى التالت والموظف فاهم إنه في التاني. المستوى لو مقولش، كل واحد هيفترض حاجة.



فوّض النتيجة، مش الخطوات



«اعمل عرض بخمس عشرة شريحة عن مبيعات الربع» ده تنفيذ. «عايز الإدارة تخرج من الاجتماع عارفة أنهي منتج بيخسرنا فلوس وليه» دي نتيجة. التانية بتسيب مساحة لعقل الشخص يشتغل، والأولى بتستأجر إيديه بس.



ولو أنت مش قادر تصيغ النتيجة، فالمشكلة مش في الفريق. المهمة نفسها لسه مش واضحة في دماغك، والتفويض هنا هينقل الغموض مش الشغل.



الحاجة اللي بتخلّي التفويض ينجح: تحمّل غلطة



مفيش تفويض حقيقي من غير مساحة غلط متفق عليها. حدد مقدّمًا: إيه الغلط اللي هيتصلح ونعدّيه، وإيه الغلط اللي لازم يجيلي فورًا. لو مفيش مساحة غلط، الشخص هيسألك في كل حاجة — وهو محق، لأن السؤال أرخص له من الغلط.



وأول مرة يغلط في المساحة المسموحة، رد فعلك هو اللي هيحدد لو التفويض هيكمل ولا هيموت. لو رجّعت الشغل لنفسك، مش هتفوّض تاني — ده هيبقى درس اتعلمه الفريق كله في يوم واحد.



تمرين الأسبوع الجاي



اكتب أطول تلات مهام بتاخد من وقتك، وقصاد كل واحدة اكتب: مين ممكن يعملها بمستوى ٧٠٪ من مستواك؟ لو الإجابة موجودة، سلّمها. الفرق الـ٣٠٪ ده تكلفة التعلّم، وبتتدفع مرة واحدة. وأنت بتدفعها كل أسبوع دلوقتي وأنت مش واخد بالك.

التعليقات

الرد على التعليق
الموافقة على التعليقات

سيكون تعليقك مرئيًا بعد موافقة المسؤول.

التفويض اللي بينقل الشغل فعلًا — مش اللي بيرجّعه لك تاني
أنت تدرس
التفويض اللي بينقل الشغل فعلًا — مش اللي بيرجّعه لك تاني
وقت الدراسة 7 دقائق