أغلب الشركات بتعيّن الشخص الغلط في الوقت الغلط، وبتحمّله شغل مش بتاعه
فيه لحظة بتيجي في كل شركة بتكبر: المدير أو المالك بيلاقي نفسه بيقضي نص وقته في حاجات ناس — تعيينات، مرتبات، خلافات، إجازات — وشغله الأساسي واقف. ساعتها بيقول: «إحنا محتاجين HR».
القرار صح. اللي بيغلط غالبًا هو اللي بعده.
مفيش رقم سحري، لكن فيه ثلاث علامات لو اتنين منهم ظهروا يبقى الوقت جه:
أغلب الشركات بتعيّن «أخصائي شؤون عاملين» — شخص شاطر في التأمينات والحضور والانصراف والملفات. وده شغل لازم يتعمل، بس مش ده اللي كان بيوجع المالك.
اللي كان بيوجعه هو: مين نعيّن؟ ليه الناس بتمشي؟ إزاي أقيّم؟ الهيكل شكله إيه؟ وده شغل مختلف تمامًا، بيحتاج حد يقدر يقعد قدام صاحب الشركة ويقول له «ده قرار غلط».
لو ميزانيتك تسمح بواحد بس، اختار حد عنده الحتة التانية دي وخلّي الشغل الورقي يتعمل بمساعدة محاسب أو مكتب خارجي. العكس أسهل بكتير من إنك تحوّل موظف ملفات لشريك إداري.
مش سياسات. أول ١٠٠ يوم المفروض تكون تشخيص: يقعد مع كل مدير، يقرا كل عقد، يحسب دوران آخر سنتين، ويطلع بقايمة أولويات مرتبة بالأثر. لو أول حاجة عملها إنه كتب لائحة، يبقى ابتدا من الآخر.
ولو محتاج تبدأ الشغل ده وأنت لسه مش معيّن حد، إحنا بنشتغل عليه بالظبط في استشارات الموارد البشرية، ولو عايز تبني قدرة داخلية شوف دورة إدارة الموارد البشرية والتوظيف.
الرد على التعليق